Вход на сайт

Просмотр новости

Найдите то, что Вас интересует

جنائز بلا نعوش

Дата публикации: 30-09-2026 13:14:00

شاهدتُ «جنائز بلا نعوش»، الفيلم الوثائقي الذي قدمته قناة «العربية» عن معتقلي السودان ومفقوديه. انتهى الفيلم، وظل سؤال الأسر مفتوحًا:أين ذهبوا؟ تبحث أمٌّ في قوائم المستشفيات، ويسأل أبٌ من خرج من المعتقلات، ويعود الاثنان بخبرٍ لا يستطيعان تصديقه أو نفيه. قد يكون الغائب حيًا ينتظر من يصل إليه، وقد يكون قد مات دون أن يعرف أهله موضع قبره. في الحالين، يملك أحدهم الجواب ويحجبه عمّن لهم الحق الأول في معرفته.استمعتُ إلى شهادات ذوي المفقودين، وفكرتُ في المسافة بين خبرٍ يقول «اعتُقل» وخبرٍ يقول «وجدناه». قد تستغرق تلك المسافة سنواتٍ من عمر أسرة كاملة.وثّقت منظمة العفو الدولية، في تقرير نشرته في يوليو الماضي، شهادات خمسة وأربعين شخصًا احتجزتهم مليشيا الدعم السريع بغير حق، بينهم ثمانية أطفال. وصف ناجون احتجازهم داخل حاويات في مركز «مينا الباري» قرب الفاشر. خرج هؤلاء ليرووا ما جرى لهم؛ ولا تزال أسرٌ أخرى تنتظر من يخبرها أين تبحث.وللمليشيا داعمون لا يجوز أن يغيبوا عن هذا الحديث. فكل إمدادٍ يطيل قدرتها على القتال يطيل، معه، قدرة المسلح على احتجاز الناس وحجب مصيرهم. وقد وصفت منظمة العفو الدولية إحدى دول المنطقة بأنها الداعم الرئيسي لقوات الدعم السريع، وطالبت بوقف تسليحها. لا أعرف كيف يطمئن من يساند هذه القوة إلى لغة بياناته، وفي السودان آباءٌ لا يملكون من أمر أبنائهم سوى السؤال.وتزداد الأسئلة قسوةً أمام دعم مليشيا ارتبط اسمها بالقتل والاحتجاز والتعذيب.في اليمن يعرف الحوثي أثر الإخفاء في نفوس الناس. حيث وثّقت «هيومن رايتس ووتش» اعتقاله أشخاصًا وإخفاءهم قسرًا، بينهم عاملون في الأمم المتحدة والمجتمع المدني. نهج المليشيات واحد في هذا الباب: يستولي المسلح على الإنسان، ثم يستعمل الجهل بمصيره لإخضاع أهله وإخافة سواهم. لذلك سيفهم أهل المفقودين في اليمن ما يقوله أهل المفقودين في السودان؛ فقد وقفوا أمام الأبواب نفسها، وسمعوا الأجوبة المراوغة نفسها.خرجتُ من الفيلم مقتنعًا بأن كشف مصير المفقودين واجبٌ عاجل. يجب إعلان أسماء المحتجزين وأماكنهم، وتمكين أسرهم من زيارتهم، وإطلاق من اعتُقلوا بغير حق، وتسليم رفات من ثبت موتهم، وحفظ الأدلة لمحاسبة المسؤولين.ذه حقوقٌ تخص أناسًا لهم أسماء وبيوت، لا ورقةً تؤجَّل إلى نهاية المفاوضات. لقد طال انتظار الأسر؛ وعلى من يعرف أين ذهب أبناؤها أن يجيب.

Основное содержимое страницы с новостью.

شاهدتُ «جنائز بلا نعوش»، الفيلم الوثائقي الذي قدمته قناة «العربية» عن معتقلي السودان ومفقوديه. ا

نتهى الفيلم، وظل سؤال الأسر مفتوحًا:

أين ذهبوا؟ تبحث أمٌّ في قوائم المستشفيات، ويسأل أبٌ من خرج من المعتقلات، ويعود الاثنان بخبرٍ لا يستطيعان تصديقه أو نفيه. قد يكون الغائب حيًا ينتظر من يصل إليه، وقد يكون قد مات دون أن يعرف أهله موضع قبره. في الحالين، يملك أحدهم الجواب ويحجبه عمّن لهم الحق الأول في معرفته.

استمعتُ إلى شهادات ذوي المفقودين، وفكرتُ في المسافة بين خبرٍ يقول «اعتُقل» وخبرٍ يقول «وجدناه». قد تستغرق تلك المسافة سنواتٍ من عمر أسرة كاملة.

وثّقت منظمة العفو الدولية، في تقرير نشرته في يوليو الماضي، شهادات خمسة وأربعين شخصًا احتجزتهم مليشيا الدعم السريع بغير حق، بينهم ثمانية أطفال. وصف ناجون احتجازهم داخل حاويات في مركز «مينا الباري» قرب الفاشر. خرج هؤلاء ليرووا ما جرى لهم؛ ولا تزال أسرٌ أخرى تنتظر من يخبرها أين تبحث.

وللمليشيا داعمون لا يجوز أن يغيبوا عن هذا الحديث. فكل إمدادٍ يطيل قدرتها على القتال يطيل، معه، قدرة المسلح على احتجاز الناس وحجب مصيرهم. وقد وصفت منظمة العفو الدولية إحدى دول المنطقة بأنها الداعم الرئيسي لقوات الدعم السريع، وطالبت بوقف تسليحها. لا أعرف كيف يطمئن من يساند هذه القوة إلى لغة بياناته، وفي السودان آباءٌ لا يملكون من أمر أبنائهم سوى السؤال.

وتزداد الأسئلة قسوةً أمام دعم مليشيا ارتبط اسمها بالقتل والاحتجاز والتعذيب.

في اليمن يعرف الحوثي أثر الإخفاء في نفوس الناس. حيث وثّقت «هيومن رايتس ووتش» اعتقاله أشخاصًا وإخفاءهم قسرًا، بينهم عاملون في الأمم المتحدة والمجتمع المدني. نهج المليشيات واحد في هذا الباب: يستولي المسلح على الإنسان، ثم يستعمل الجهل بمصيره لإخضاع أهله وإخافة سواهم. لذلك سيفهم أهل المفقودين في اليمن ما يقوله أهل المفقودين في السودان؛ فقد وقفوا أمام الأبواب نفسها، وسمعوا الأجوبة المراوغة نفسها.

خرجتُ من الفيلم مقتنعًا بأن كشف مصير المفقودين واجبٌ عاجل. يجب إعلان أسماء المحتجزين وأماكنهم، وتمكين أسرهم من زيارتهم، وإطلاق من اعتُقلوا بغير حق، وتسليم رفات من ثبت موتهم، وحفظ الأدلة لمحاسبة المسؤولين.

ذه حقوقٌ تخص أناسًا لهم أسماء وبيوت، لا ورقةً تؤجَّل إلى نهاية المفاوضات. لقد طال انتظار الأسر؛ وعلى من يعرف أين ذهب أبناؤها أن يجيب.

Схожие новости

#Наименование новостиТональностьИнформативностьДата публикации
1«Мама, я жив» // Как ищут пропавших без вести на СВО09.8928-09-2026
2Dozens of Black pilots disappeared during WWII. Who are the men still lost?07.6512-04-2026
3ICE Detentions Surge, Leaving 11,000 U.S. Citizen Children Without Parents022.2823-03-2026
4لندن من المقعد الخلفي06.8928-09-2026
5Пропали без вести. В США скрыли данные о тысячах задержанных мигрантов08.1628-09-2026
6Gaza entierra a los muertos de hace mil días015.1306-09-2026
7Gold Mine Collapse in Sudan Kills at Least 70010.8716-09-2026
8Адвокат объяснил, почему Усольцевых не признают умершими07.2830-09-2026
9Gaza entierra a los muertos de hace mil días015.1306-09-2026
10No diga "niños y adolescentes", diga "menores migrantes"06.9620-09-2026

Классификация: . Схожих патентов: 0. Схожих новостей: 10. Тональность: 0. Информативность: 7.23. Источник: www.alwatan.com.sa.